الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني
152
مناهل العرفان في علوم القرآن
( وثانيها ) ما يتغيّر بالفعل مثل « بعّد وباعد » بلفظ الطلب والماضي . ( وثالثها ) ما يتغيّر باللفظ مثل « ننشرها وننشزها » بالراء المهملة والزاي المعجمة . ( ورابعها ) ما يتغيّر بإبدال حرف قريب المخرج مثل « طلح منضود وطلع منضود » . ( وخامسها ) ما يتغيّر بالتقديم والتأخير مثل : « وجاءت سكرة الموت بالحقّ وجاءت سكرة الحقّ بالموت » . ( وسادسها ) ما يتغيّر بالزيادة والنقصان مثل : « وما خلق الذّكر والأنثى . والذكر والأنثى » بنقص لفظ « ما خلق » . ( وسابعها ) ما يتغيّر بإبدال كلمة بأخرى مثل : « كالعهن المنفوش . وكالصّوف المنفوش » . وأما ابن الجزري فيقول : قد تتبعت صحيح القراءات وشاذّها وضعيفها ومنكرها ، فإذا هي يرجع اختلافها إلى سبعة أوجه لا يخرج عنها . 1 - وذلك إما في الحركات بلا تغيّر في المعنى والصورة نحو « البخل » بأربعة أوجه « ويحسب » بوجهين . 2 - أو بتغيّر في المعنى فقط نحو « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » . برفع لفظ آدم ونصب لفظ كلمات ، وبالعكس . 3 - وإما في الحروف بتغيّر المعنى لا الصورة نحو « تبلو وتتلو » 4 - وعكس ذلك نحو « بصطة وبسطة » ونحو « الصّراط والسّراط » . 5 - أو بتغيّرهما نحو « فامضوا ، فاسعوا » .